| مـيـ님의 프로필بعضُ مني تركتهُ هُـنـا사진블로그리스트 | 도움말 |
بعضُ مني تركتهُ هُـنـا |
11월 18일 من عاممن عام
- من عام وإحساسي لـ ورى باكر يحلى عن اللي كان ماضي له
من عام ماعاد الفرح فاكر اللي عليه وناسي اللي له -
بالأمس .. أذكر جيداً كيف كنت أُسطر يوم ميلادي هُنا
واليوم .. لم أتصور أن الأمس قد رحل وبهذه السرعه - ومـرّ عام
10 / 27
اتمنى لي ولكل من حَمِلَ تاريخ ميلادي اعواماًَ مديدة وسعيدة مُتوجه بالصحة والعافيه
وكل عام ونحن بخير
6월 30일 حافظوا على نظافة قلوبكمقلوبكم مدينة جميلة نقيه..فحافظوا على نظافتها ولا تفتحوا ابوابها الا لأولئك الذين..يستحقون
(1)
نعم قلبكم الابيض وطن وحلمكم الاخضر مدينه فنظفوا طرقاتها من آثار اقدامهم اذا شعرتم يوما او اكتشفتم انهم لا يستحقون
(2)
ولا تصدقوا مهما حاولوا اقناعكم ان في القلب غرفة واحدة فقط لا تستوعب سوى انسان واحد يكون هو الحب وهو الحلم وهو الحياة وان هذا الانسان اذا ما فجعنا يوما برحيله توقفت ساعة الزمن عنده وتوقفت الدنيا بعده
(3)
أبداً ففي القلب غرف كثيره يقيم فيها الكثير من الناس الذين نلتقيهم وتجمعنا بهم الحياة في ظروف مختلفه ونقاسمهم تفاصيل الحياة ثم يرحلون تاركين خلفهم اشياء كثيرة مختلفة
(4)
فالبعض منهم يترك خلفه وردة حمراء تفقد بريقها مع الوقت والبعض منهم يترك خلفه حلما ناقص النمو يلفظ انفاسه مع مرور الوقت والبعض منهم يترك خلفه جرحا نازفا لكنه يلتئم مع الوقت وهنالك من يترك خلفه احساسا بالندم نحتسيه فتره من العمر لكنه ايضا يتلاشى مع مرور الوقت
(5)
فهذه لعبة النسيان تلك اللعبه التي يمارسها الوقت معنا ونمارسها نحن على قلوبنا مرغمين حين نشعر بأن الذكرى قد تعوق خطواتنا الثابته نحو الحياه ومع مرور الوقت نتقن اللعبه فنلعبها على انفسنا فننسى ونتناسى
(6)
فحين
جميل ان نحبهم الى الابد
(8)
فالألم العظيم
فأعتذروا لقلوبكم اذا اخطأتم يوما الاختيار
(10)
فشكراً
(11)
11월 29일 سبعة وعشرين / عشرة .. والعمر في إزدياد10 / 27
لم أعرف وقتها سِوى رائحة امي ، وصوت قلبها الذي تعلقت نبضاته في مسمعي آنذاك كنت أبكي فرحاً ام خوفاً .... لا أعلم دائرة الظلام الذي احتواني طيلة الأشهر التسعة لم تكن تخيفني بل كانت تدفئني من طقوس الخوف البارد
بدأت تتفحصني تلك الأيدي التي أجهلها
وشيئاً فشيئاً أصبحت أميز تلك الوجوه الباسمه حولي وبعد إنتشالي من تلك الدائرة التي حضنتني في منزلي كباراً ـ ـ
واتسعت الدائرة
وتحطم الدائرة
تحطمت الدائرة بتخرجي من الثانوية العامة وفِراق أوطانٍ عشت بها سنيناً
اليوم
وكل عام ونبضي بخير 11월 21일 ღ إنـ ـكـ ـسـ ـار ღكان العشق يربط كلتا يديها
كان هو الحب وموطنه
وبعد أن غادرها تهشمت كُلّ المرايا
تحول ذلك الدمار إلى إنـ كـ سـ ـار
ومازالت تنتظره
هذه القصة للقاصة السعودية حكيمة الحربي
أجادت بها فناً من فنون الواقع ألا وهو الهروب
حكيمة والقلم بيديك الآن امطري لنا حزناً يغسل قلوبنا من هذا العشق : ـ
الهدوء يسود الغرفة المليئة بالأسرة البيضاء ،لم يعبث بأوصال السكون إلا صوت أنين من سرير بجانب إحدى النوافذ المطلة على أحد الشوارع العامة ..مصدره بقايا امرأة استوطنهاالمرض عبث بجسمها البض..بدل ملامحها الجميلة ..لم يبق منها إلا الهيكل ووجه شاحب وعيون غائرة ،لقد دمرها من كان لدربـها رفيق..ولقلبها حبيب.بالأمس كان ممسكاً بـها بكل قوة بين يديه كزهرة يخاف عليها من الذبول..واليوم نفضها من يده كورقة مصفرة ذابلة ،لا حياة فيها .كلما سمعت وقع أقدام قادمة إليها..يخفق قلبها ..توزع النظرات ..تتفحص الوجوه..عله يكون واحداً من بين القادمين ..فيرتد إليها النظر خائباً !!تتساقط دموعها ألماً..فتنظم عقوداً تلتف حول عنقها فتخنقها ..،تحاول أن تصرخ ولكن صوتـها يتعثر وتنقطع به السبل .تلملم أشتات ذاتـها المتهاوية ..تحاول أن تقف بـمساعدة الحائط ..يديها ترتعش ..أرجلها لا تستطيع أن تحملها ..،الضعف نال منها كل منال ..، تمسك بأطراف النافذة ..تلثمها نسمة شاردة..وتحتضنها أشعة الشمس الدافئة..رأت الشارع يضج بالناس وبالسيارات .. تنهدت : ألا يزال فيه حياة ..اعتقدت أن عجلة الحياة توقفت والناس تحولوا إلى تراب ..منذ أن تخلى عني وألقى بي إلى هنا حيث المرض والوحدة القاتلة ..ثمانية أشهر وأنا على هذا السرير ولم يسأل عني إلا والدي العجوز وبعض من إخوتي أما أنت يا ربيع عمري ..وتوأم روحي فرحلت مع الفلول المهاجرة ..إلى حيث المواطن البعيدة ، إلى شرفات تحتمي بـها عصافير المساء . أما آن الأوان لينـزاح جليداللامبالاة الذي يسكن أعماقك ويتراكم فوق فؤادك !ربـما تبصر بعين الشفقة ..تلك اللؤلؤة وهي مهرولة تنشد حضرة الساكن بين أضلعك يلقي عليها سحائب عطفك .لقد سئمت الكآبة ..وردائي الأسود . إن شفائي _ بعد الله_ مرهون بعودتك ..لتطفئ حرائق فؤادي وتشعل الفرح داخل أعماقي .أتأتي قبل المساء ..ليبزغ الأمل مجدداً في سمائي؟قل إنك آت ..إن الشفق يزداد احمراراً ..ويلوذ النهار خلف أسوار الأفول..فيلقي المساء عليه رداءه ..فيتقنع حزناً..باكياً احتراق زورقي ..وتـهشم جمجمة صبري .بعد أن تركتني وحيدة فوق شطآن الوحشة . تعود بي أقدام متخاذلة ..لا تقوى على المسير ، أعود حاملة ضعفي وانكساري .تبكي العبرة بعيني ..وانسج من تأوهاتي ..خيوطاً تقيني من شمس الانفجار.بعد أن ركنتني بين أسوار صدئة ..لا أتنفس الهواء ..لا أحدق بشموس الحرية . أخذتني من دائرة الصمت ..إلى صخب الموت .11월 12일 بـ عـ ثـ ـر ةمدخـل : ـ
بعد الرحيل ، وبعد ذلك الإنفجار العاطفي الذي أحرق مشاعرنا
لم يتبقى لنا سِوى شظايا ذكريات مازالت الذاكرة تأبى إحراقها
صعود إلى الهاوية : ـ
حِينما صعدتُ إلى تلك الهاوية ؛ أصبحت أنفاسي تعلوّ شيئاً فشيئاً
أصبحت أبتعد أكثر عن السماء و النور إجتاحني الظلام و طَوَّقَ حدودي
ولكن سَمعتُ رنيناً أو هي أشبه بالكلمات المتقطعة ... ماتلك
إنتشلني الهروب من خوفي وإستيقظت ... ومازال الحلم يرعبني
خارج حدود الـ (نــص ) : ـ *
قالت له بعد أن أصبحت أماً ؛ وأصبح الفتى الرجل : ـ
ـ لاتنكأ الجراح .. ولا تجرح العفاف .. فنظرتك إليّ أو نظرتي إليك تخدش الأمومة
أنا لا أقول لك إنساني ، بل سعادتي أن تذكرني ؛ ولن أنساك .. ولكن
كلنا إلى قدرة قـد مـضـى
إرتقاء : ـ
تـذكـر نـجـداً والحَـدِيـثُ شُـجُـون ... وجُـنَّ اشتِياقـاً والجُـنُـونُ فُـنُـون
ومـضـة : ـ
مـشـاعـ (ل) .. و .. الـمـشـاعـ (ر) ؟
أيهما أقرب إليها .. أيهما لامس وجدانها
إنطفاء مشاعلها .. ام إحتراق مشاعرها
أيهما انتِ .... وايهما هو
صديقتي ... ذات الحدود الكروية التفكير
أين هي نقاط بداياتك ؟
أين النهاية ؟
ألم يأن الوقت بعد ؟
صديقتي ... او ... صديقته
بعمق حُبكِ له ... بعمق ألمي من إحتراق مشاعلك
أيقظي هذا السُبات .. أطلقي تلك المشاعر
يا مــشــاعـــل
مدخل أضاع النص : ـ *
إذا أخذت سفيهاً ليُـسافه عنك .. فاحذره في اليوم الذي لايكون فيه سفيهاً
إلا عــلــيــك
دخول إلى الخارج : ـ
أتمنى لكم ولي .. مشاعر متوقفة عن التأرجح
البداية : ـ
أنتَ .. أنتِ .. هو .. هي .. جميعكم
أتمنى لكم يوماً سعيداً ومليئاً بالفرح والتفاؤل
اقتباس : ـ
من قصة (قسمَة ونصيب ) للكاتب محمد حسين زيدان *
مصطفى صادق الرافعي * 10월 31일 ومن العايدين .. ومن الفايزينالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهاهوا العد التنازلي لإنتهاء الشهر الفضيل قد بدأ
وماهي إلا أيام قليلة ويَطِلُ علينا هلال العيد
(جعله الله عيداً سعيداً ومباركاً )
في العيد .. وفي كل عام بعد إنقضاء شهر الرحمة والغفران
ومع بداية الإعلان عن رؤية هلال العيد
تسكُننا الغُربة المُنتمِية .. مختلطة بشيءٍ من الحزن والفرح
ومع استماعنا في الصباح لأغنية
(ومن العايدين .. ومن الفايزين )
يُثار بِنا الحنين والأنين معاً .. وتختلط المشاعر
هي أغنية للعيد .. والفرح والسرور والسعادة
ولكن تبقى هي الأغنية الأكثر شجناً وألماً
يسكُنُنا الفرح للحظات ومايلبثُ إلا أن يتلاشى بتذكُرنا أن رمضان قد انتهى
في العيد .. كثيرةٌ هي القلوب الضاحكة الباكية
فمنهم .. من غادر الوطن إلى المنفى
ومنهم .. من يسكُن وحيداً في هذه الدنيا
ومنهم .. من قد غادرهُ الحبيب
ومنهم .. من غادرُه القريب
ومنهم .. من ارتسم الألم على وجهِه البائس فوق الأسرَّةِ البيضاء
ومنهم .. من غطت الدموع ملامح الفرح عل وجهِه بكاءً على من غ
ادرهم إلى الرفيق الأعلى
وهنالك (قـلـوب) غادرتها فرحة الإحساس بالعيد
وهي قلوبنا نحن انا وانت وهي وهو
فحينما نكبُر .. يُصبحُ العيد كما يشبه إلى حدٍ ما (واجبٌ رسمي) في السنة
تغيرت تلك الألوان التي كانت في طفولاتنا
حتى هدايا العيد من (كِبَار) السِّن لم تَعُد تقدم لنا
حتى ضحكاتنا ، وفرحتنا بلبس الملابس الجديدة والتي تم شرائُها خصيصاً لهذا اليوم لم تَعُد تحمِلُنا
او بمعنى آخر أصبحنا (نَمِلُ) منها قَبلَ إنتهاء يوم العيد
في العيد .. تَسكُن قلوبنا مشاعرٌ مضطربة بين الطفولة والشباب
وتبقى الأغنية هي بداية العيد لنا
ومـن الـعـايـديـن
ومـن الـفـايـزيـن
إن شـاء الله
مع وافر امنياتي ،
وأتمنى لي ولكم عيداً تسكُنُهُ الفرحة
الــيَّــم
(كُتِبت هذه الفضفضة في لحظة تأرجح بين الماضي والحاضر )
ودمتم |
|
||
|
|